أقسام المسابقة « الدورة الخامسة 2010
   
  أولا: الثيمة الرئيسية «
      أمير النور «  
     
التقط صوراً فنية مبتكرة تترجم عالم الضوء اللا متناهي، وتجسد تباينه المتنوع بين الظل والعتمة في الطبيعة والمعمار، وفي مختلف الانعكاسات البيئية من أنماط حياة الناس ومهنهم وتعابير وجوههم، إلى الغنى اللا محدود لكل نقطة ضوء.
وبما أننا نحتفي هذا العام بالفيلسوف العربي "الحسن بن الهيثم" فمن الجيد اعتباره ملهماً لهذه الثيمة، وذلك للإفادة من تجربته ورؤاه في علم الضوء من أجل البحث عن حالات ضوئية مبهرة، قادرة على نقل المشهد بقوة تفسيرية أكثر.
     
             
      ثانياً: الثيمات العامة «
      صور الطبيعة «  
     
لا تنتهي فكرة الطبيعة عند ما نراه ظاهراً منها أمامنا، فالعين ترى ما هو غير مرئي أيضاً، والطبيعة بكل تنوعها تمنح الإنسان والفنان فرصاً دائمة لتفسيرها بشكل مغاير، لذا؛ فإبداع المصور وعدسته، هو ما ينتظره المشاهد دائماً، كي يفاجئ نفسه بما لا يعرفه.
     
         
      الوجوه والناس «  
     
البشر هُم بشكل عام ذاكرة تاريخ وجودهم، وما صنعوه منذ بداية الخليقة. حياتهم حركة دائبة بين الظاهر والباطن، في صورة الأستوديو للوجوه والمجاميع، وصورة الواقع الحي، حيث بإمكاننا التقاطه بالقلب، قبل عدسة العين والكاميرا.
     
             
      الصورة الصحافية «  
     
منذ نشأة التصوير الفوتوغرافي، ومن إحدى أهم جوانبه؛ تحوله إلى ضمير لا مِراء فيه، ضمير يخشاه مَن يخشاه، إذ أخذ على عاتقه نقل المستور والخفي، ومن هنا فإن الصورة الصحافية ليست ذات دور تزييني، إنما دورها قول الحقيقة.
     
             
      الطبيعة الصامتة والتجريد «  
     
فكرة الفن في إعادة تشكيل الواقع وطرحه ضمن أفكار جديدة تعتمد على إدراك طبيعة ما حولنا من الأشكال متجاذبة كانت أو متنافرة داخل العلاقات وخارجها، في وحدة الكتلة أو بانتمائها للكل، المجرد من وحدة التباينات والمفاهيم أيضاً. إنها الصورة الفكرة المشغولة ببناء تكويني حي وثابت.
     
             
هيئة أبوظبي للثقافة والتراث